الخميس، 5 يناير، 2012

شعراء من فلسطين


"شعراء ..........من فلسطين"
هذه قائمة بالشعراء ,من فلسطين:

أحمد دحبورتوفيق زياد
جميل عياد الوحيدي
جورج فرح
حسن البحيري
حكمت العتيلي
حنا ابراهيم إلياس
حنا أبو حنا ولد
راشد حسين
ريتا عودة
سالم جبران
سميح القاسم
طارق علي الصيرفي
عز الدين المناصرة
فدوى طوقانجزء أول - جزء ثاني
مازن دويكات
محمد القيسيجزء أول - جزء ثاني
محمود درويشجزء أول - جزء ثاني
معين بسيسو
معين شلبية
هارون هاشم رشيد
 التفاصيل عنهم:



حمد دحبور شاعر فلسطيني ولد في حيفا عام 1946 ونشأ ودرس في مخيم للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة حمص بعد أن هاجرت عائلته إلى لبنان عام 1948 ثم إلى سورية. لم يتلق دحبور تعليما أساسيا كافياً لكنه قارئاً نهماً وتواقاً للمعرفة فصقل موهبته الشعرية بقراءة عيون الشعر العربي قديمة وحديثة كرس للتعبير عن التجربة الفلسطينية المريرة. عمل مديراً لتحرير مجلة "لوتس" حتى عام 1988 ومديراً عاماً لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو في اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين يقيم حالياً في غزة حاز على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998. كتب العديد من أشعار فرقة أغاني العاشقين.

[عدل]أعماله

  • الضواري وعيون الأطفال - شعر- حمص 1964.
  • حكاية الولد الفلسطيني - شعر- بيروت 1971.
  • طائر الوحدات - شعر- بيروت 1973.
  • بغير هذا جئت - شعر - بيروت 1977.
  • اختلاط الليل والنهار- شعر- بيروت 1979.
  • واحد وعشرون بحراً- شعر - بيروت 1981.
  • شهادة بالأصابع الخمس - شعر- بيروت 1983.
  • ديوان أحمد دحبور- شعر - بيروت 1983.
  • الكسور العشرية - شعر

                                 احمد دحبور
الشاعر الثاني:  توفيق زياد

كان شاعراً وكاتباً فلسطينياً، ولد توفيق زياد في مدينة الناصرة عام 1932 وتوفي في 5 تموز 1994 بحادث طرق مروع وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات أوسلو، شغل منصب رئاسة بلديةالناصرة حتى وفاته.
درس أولاً في الناصرة ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي. شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية داخل الأرض المحتلة، وناضل من أجل حقوق شعبه. كان عضواً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، راكاح، وأصبح عضواً في الكنيست الإسرائيلي لأكثر من دورة انتخابية ممثلاً عن حزب راكاح، كما كان لفترة طويلة وإلى يوم وفاته رئيساً لبلدية الناصرة. إضافة إلى ترجماته من الأدب الروسي وأعمال الشاعر التركيناظم حكمت، أصدر توفيق زياد عدداً من المجموعات الشعرية من بينها: "أشد على أياديكم (1966)؛ التي تعد علامة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني ضد إسرائيل. تتضمن المجموعة المذكورة عدداً من القصائد التي تدور حول البسالة والمقاومة، وبعض هذه القصائد تحوّلت إلى أغان وأصبحت جزءاً من التراث الحي لأغاني المقاومة الفلسطينية.
لعب توفيق زياد دورا مهما في إضراب أحداث يوم الأرض في 30 مارس 1975، حيث تظاهر ألوف من العرب من فلسطيني ال 48 ضد مصادرة الأراضي وتهويد الجليل.

[عدل]محاولة اغتياله

لقد ظل زياد مستهدفا من السلطة طيلة حياته, لقد رؤوا فيه واحدا من الرموز الأساسية لصمود الشعب الفلسطيني وتصديه لسياسة الحكومة وممارساتها. عدد الاعتداءات التي تعرض لها بيته, حتى وهو عضو كنيست ورئيس بلدية, لا يحصى. وفي كل يوم اضراب عام للجماهير العربية هاجموا بيته بالذات وعاثوا فيه خرابا واعتدوا على من فيه. قصته في يوم الأرض معروفة فعندما حاولت الحكومة افشال اضراب يوم الأرض 30 اذار 1976 الذي قررته لجنة الدفاع عن الاراضي. لكنه اثبت لهم ان القرار قرار الشعب والشعب اعلن الاضراب ونجح وكان شاملا فنظمت السلطة اعتداءاتها وقتلت الشباب الستة وجرحت المئات وهاجمت بيت توفيق زياد; "سمعت الضابط باذني وهو يامر رجاله طوقوا البيت واحرقوه" تقول زوجة توفيق زياد.
يتكرر الاعتداء في اضراب صبرا وشاتيلا 1982 وفي اضراب سنة 1990 وفي اضراب مجزرة الحرم الإبراهيمي 1994 وفي مرات كثيرة اصيب افراد عائلته وضيوفه بالجراح جراء الاعتداءات. وكانوا ينفذون الاعتداء وهم يبحثون عن توفيق زياد شخصيا. حتى في الاضراب 1994 وتوفيق زياد يقود كتلة الجبهة البرلمانية في الجسم المانع الذي بدونه ماكانت تقوم حكومة رابين، اطلقت الشرطة قنبلة غاز عليه وهو في ساحة الدار. غير ان ابشع الاعتداءات كان في ايار 1977 قبيل انتخابات الكنيست إذ جرت محاولة اغتياله, ونجا منها باعجوبة حتى اليوم لم تكشف الشرطة عن الفاعلين لكن توفيق زياد عرفهم واجتمع بهم واخبروه عن الخطة وتفاصيلها وكيف نفذوها.

[عدل]أعماله الأدبية

لتوفيق زيّاد العديد من الإعمال الأدبية من أشهرها "أشد على أياديكم" المنشورة عام 1966، كما قام بترجمة عدد من الأعمال من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكمت.

[عدل]أعماله الشعرية

  1. أشدّ على أياديكم (مطبعة الاتحاد، حيفا، 1966م).
  2. أدفنوا موتاكم وانهضوا (دار العودة، بيروت، 1969م).
  3. أغنيات الثورة والغضب (بيروت، 1969م).
  4. أم درمان المنجل والسيف والنغم (دار العودة، بيروت، 1970م).
  5. شيوعيون (دار العودة، بيروت، 1970م).
  6. كلمات مقاتلة (دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، 1970م).
  7. عمان في أيلول (مطبعة الاتحاد، حيفا، 1971م).
  8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة، بيروت، 1972م).
  9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م).
  10. السّكر المُر












توفيق زياد










الشاعر الثالث:جميل عياد الوحيدي

ولد عام 1930 في بئر السبع بفلسطين.
ولد في أراضي عشيرة الوحيدات جنوب قرية الفالوجة, من أعمال غزة بفلسطين, وتلقى علومه الابتدائية في مدرسة الفالوجة, وبعض علومه الثانوية في مدرسة المجدل, وأتمها في الكلية الإبراهيمية بالقدس. ثم حصل على شهادة امتحان المعلمين الأدنى عام 1957, وعلى شهادة امتحان الدراسة الثانوية عام 1962, وعلى شهادة الليسانس في التاريخ عام 1967.
عمل مع حكومة الانتداب البريطاني لعدة شهور, ثم عمل معلم مدرسة, ثم مساعد مدير, ثم مديراً في مدارس وكالة الغوث الدولية منذ 1950 وحتى 1990 حيث تقاعد.
كان له شرف المشاركة في القتال في بعض معارك النقب عام 1948, إلى أن جرح في معركة بئر السبع, ووقع أسيراً في قبضة العصابات الصهيونية.
دواوينه الشعرية : آلام وآمال 1985 - أعطني سيفاً 1992.
مؤلفاته : في التراث والإنسان : نظرات في تاريخ عشيرة الوحيدات.
ممن كتبوا عنه: حسني أدهم جرار في كتابه: قصائد وأناشيد للانتفاضة, وروكس بن زائد العزيزي في صحيفة الرأي الأردنية, وكمال عبد الكريم الوحيدي في صحيفة العرب القطرية, وغيرهم.
عنوانه : مخيم البقعة - ص.ب 47 - الأردن.
        جميل عيا د الوحيدي
الشاعر الرابع:جورج فرح
من مواليد حيفا ـ فلسطين ـ عام 1939 ومن سكان شفا عمرو حاليا .
أنهى دراسته الثانوية في " الكلية الأرثوذكسية العربية " في حيفا عام 1959م .
درس المحاسبة وإدارة الأعمال ، عمل موظفا حتى عام 1969م , ثم مديرا لمكتب تأمين حتى عام 1980م , ثم مديرا في بنك العمال حتى 1994م حيث استقال ليزاول الأعمال الحرة في مجالات الخدمات التجارية , الإعلان , الطباعة والنشر .
كتب الشعر في سن مبكرة ، كما كتب القصة القصيرة , المقالة ، وكلمات الأغاني .
أصدر مجموعته الشعرية الأولى بعنوان " بدء الحصاد " عام 1985م والثانية " صوت يبحث عن صداه " عام 1991 وقد تأثرت مجموعته الأخيرة بأحداث الانتفاضة الفلسطينية بشكل خاص .
نشرت الصحف العديدة والمجلات الكثير من إنتاجه وتم تلحين وغناء العديد من كلماته .




جورج فرح: صورته




الشاعر الخامس:حسن البحيري:

  • من مواليد 1921في مدينة حيفا .
  • اضطر إلى ترك حيفا لينضم إلى جموع الفلسطينيين الذين تشردوا في الشتات عام 1948وكان من بين الذين ذهبوا إلى سوريا.
  •  عقد البحيري صداقات مع الشعراء السوريين والشعراء العرب الآخرين .
  • أصدر البحيري عدداً من المجموعات الشعرية كرّسها جميعاً للقضية الفلسطينية والتعبير عن الحنين العميق للوطن المضاع. من "الأصائل والأسحار" ( 1943) و" أفراح الربيع" ( 1944) و" ابتسام الضحى" ( 1946) و"حيفا في القلب" ( 1973) و" لفلسطين أغني"   (1979) و"الأنهار الظماء" ( 1982) و" جنة الورد" ( 1989).
  • منح البحيري عام 1990 وسام القدس تقديراً لإنجازه الأدبي.


 الـداء والـدواء
على هامش وعد  "بلفـور"..

الدهر بالحــدثان  شـدا          ومضى وصـار الأمر جداً
واربد  وجه  العيش  في         زمن على الجـور  استبـدا
وتصارعت هوج الريـاح          فراعــت  الأطواد هـدا
وتراكم الغيـم الحبـي         على عبــوس الأفق ســدا
وتلفــت  الثقــلان  في         عكر الدجــى  للنور نشدا
وانصاع  بعد  الليـل نور         من مسيل  الجــر  فدا
وعلت تباشير الصبــاح          فبــدت الظلمــاء بدا
والعيش بدله  الجديــدان          المطــارف  فاستجدا
والكون زلزل والحيـاة          تطاحنت عكســاً  وطردا
وأراكمو في غفوة السكرات        ما زلــتم  عبــدي
لا تملكون سوى الكــلام        يساء في الحفــلات  سردا
فثريكم في غمرة اللـذات         يمضــي العيـش رغدا
ما همه الوطن المبيـــع       ولا شجــاه الأمــر  ندا
فإذا دعته اللذة الهوجــاء        فاض لهــا وأنــدى
فإذا دعا الوطن الجــريح         حمــةً أعــطى فأكدى
وإذا دعــــــته اللذة         الهوجــاء فاض لها وأندى
وخطيبكم كالديـــك في        فلق الصبــاح  إذا تبدى
متســـنم  عود المنابر         كي يفـــوق علـيه ندا
شفتاه تصطرعــــان         بالأقوال فهو يسـوق عردا
وضميره مــيت فليس          يهزه شعـــب تـــردى
يا من جعلتم خــــادع         الأقوال للتصفيـق   قصدا
وغفـلتمو لاهيــن  عن         هول يحيـق  بكم وشدى
هاكم عداكم في حمــاكم          شمروا ومضــوا ألـدا
شبانهم تمشي بسيــف          فنائكم وتصــول  جندا
وشيوخهم تبدي الحــجا           وتكن  في الأطـواء حقدا
بعتم لهم إرث  الجــدود          وما رعيتــم  فيه  عهدا
عهداً دم الشهــداء مار        على  صحيفــة  مـردا
ويل لكم.. أبأرضـــكم          تتوثب الأعـــداء  شدا
وعيونكم – عشيت –  قصارهــا  بفيـض   الدمـع تندى

*****

يا أيها الباكون يجرون         الدموع جـــوىً وسهداً
رفداً من الجفنين يستتلي       على الخديــن  رفـدا
ما نال  ذو  حق  هوى        بالدمع يغـرق  منه خدا
فالحق يؤخذ بالصفاح           تؤدهــا الأبطال أدا
والمجد يبنيه القوي وما        بنى ذو الضعـف مجدا
يا من جهرتم بالكلام فأز      في  الأفــــواه  رعدا
لا يمحي جرح العروبة        مــن فؤادٍ  كاد يردى
بالقول  نمقه اللســان        فسـال للأسماع  شهدا
أو بالمنى رفـت على          سنة يراح بها ويغدى
أو بالتشكي من صروفٍ        سيرت نحساً وسعـدا
جرح  العروبة طـبه         عمل من العلم استمـدا
وحصين خلق لا تروعه       المفــاسد   أن   يبدا
والعلم نبــراس الألى       نهدوا  إلى  العلياء نهدا
والخلق أس الصـرح        يعمده  بناة  المجد عمدا
*****
أين الذي أعددتمــوه        لتنقذوا الوطــن المفدى
الشعب  يثقله الضنـى        وينوء بالأغــلال جهدا
والفـقر يغمـره بما       يُبكي فؤاد الصخر وجدا
والجهل  يلبسـه  من       الآلام والأسقــام بردا
واليأس دون مـناة في       سُبُل الحيــاة يقوم سدا
أين الملاجئ تسعـدون        بها الألى حرموه جــدا
أين المصـانع تلبسون      حديدهــا حلقاً وسردا
أين الفيالق تصرعــون       ببأســها الخصم الألدا
أوما أتاكــم قول ذي       الصمصامــة البتار حدا:
" كل امريء يجري إلى       يوم الهياج بما استـعدا"
إن شئتمو  سبل الحيـاة       تنمــروا  شيباً ومردا
فهي الصلال تألبــت       وتقلبـــت ناباً وجلدا
لا تخدعنكم السياســة      تجعل الأشــواك  ورداً
كي تركنوا لمنى سراب      لاح للصاديــن  بـردا
فلرب شهد في كؤوس        رضابــها  بالسـم مدا

*****
قومي: أجــدوا  فاز        مشتمل  ردا صبر أجدا
واستعذبوا ورد الردى         يا طيبــة بالعز وردا
جدوا وشدوا واستبدوا         مات شعــب ما استبدا
وتدرعوهــا مــرةً       قدت من الأفنــاد قدا
وتساندوا وتعاضــدوا       وتكاتفــوا قلباً و زندا
وامضوا بعزمٍ صــادق      يأتج كالنيــران وقدا
وابنوا صروح المجد في       غاب العلا واحموه أسدا
واسترجعوا ما ضـاع         من أوطانكم غوراً ونجدا
أولا فإن المـوت مـن       عيش الونى أهدى وأجدى
والعبد يرضيه الهـوان        ولا يبـالي أن يصـدا
والحر يأبى أن يضام        ولا يطيق العيش عبدا!!







حسن البحيري


الشاعر السادس:حكمت العتيلي:

 ولد في عتيل-فلسطين في الثامن من آب عام 1938، حيث تلقى دراسته الابتدائية، وانهى دراسته الثانوية في المدرسة «الفاضلية» بطولكرم، وهناك تفتحت بواكير براعمه الشعرية منذ عام 1953، حيث بدأ ينشر قصائده في صحف بيت المقدس اليومية، كما لقي فيها نخبة من الشعراء والقصاصين أسس معهم «رابطة القلم الحر» إحدى أولى التجمعات الأدبية في الأردن الفتيّ آنذاك. 
 ابتعث عام 1956 إلى دار المعلمين في عمّان، حيث تلقى دراسته العليا، وتعرف إلى دائرة أوسع من أدباء وشعراء العاصمة الأردنية، ونشر قصائده وخواطره في جرائدها ودار إذاعتها. وفي دار المعلمين، أنس به المربي الكبير عبد الحميد ياسين، واللغوي القدير فائز علي الغول، رحمهما الله، من القدرة الأدبية، والموهبة الشعرية، ما حدا بهما إلى أن يعهدا إليه بتأسيس مجلة «القلم» والإشراف على تحريرها. 

 درّس الرياضيات في «ثانوية معان»، جنوبي الأردن، حيث التقى رفيق شبابه الشاعر قحطان هلسه، وكتب أولى قصائده التي تعدّت الجغرافية المحلية، ونشرت في كبريات المجلات الأدبية الصادرة في بيروت «الآداب» و «الأديب» و «حوار» وغيرها. 

 في عام 1961، قبل منصباً لدى شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) في الظهران، حيث قضى 15 عاماً عمل خلالها في تدريس العربية، وتحرير مجلة «قافلة الزيت» الصادرة عن أرامكو، كما استمر في كتابة قصائده ونشرها، وخصوصاً في مجلتي «الآداب» البيروتية و «الأفق الجديد» المقدسية، التي أوسعت له أولى صفحات اعدادها برفقة الشاعرين أمين شنار، رئيس تحريرها، والمرحوم عبد الرحيم عمر الذي ربطته به صداقة حميمة. 

أصدرت له دار الآداب مجموعته الشعرية الأولى «يا بحر» عام 1965.
 هاجر إلى أمريكا في عام 1976، وأتم دراسته الجامعية في سان دياغو، كالفورينا، وحصل على درجة الماجستير في العلوم الإدارية عام 1978، ويعيش الآن في لوس أنجليس، ويعمل كإداري في دائرة حكومية. 
 أسس في لوس أنجليسص «دار أفنان» للطباعة والترجمة والنشر، وعنها سوف تصدر تباعاً مجموعاته الشعرية المعدة للنشر، وقد نشر بعض قصائد هذه المجموعات في مجلات وصحف في القاهرة ولندن والقدس وغيرها. 
 منذ صدور صحيفة الوطن، التي يرأس تحريرها الزميل القاص نظام المهداوي، والشاعر العتيلي يخصها بأحدث قصائده وحواطره النثرية، لما يحبوها من إيثار وتفضيل لأنها «عروس صحف المهجر العربية، دون منافس» على حد رأيه.رحل في فبراير عام 2006.
 

حكمت العتيلي
الشاعر السابع:حنا ابراهيم الياس:


                       

 حنا إبراهيم إلياس (فلسطين).
ولد عام 1927 في قرية البعنة- الجليل.
تخرج في مدرسة عكا الثانوية.
عمل في شرطة فلسطين منذ 1945، وانتسب إلى عصبة التحرر الوطني التي وافقت على مشروع تقسيم فلسطين عام 1947، فلاحقته السلطات العربية ثم الإسرائيلية فعمل في مختلف أعمال البناء حتى 1969، عمل بعدها مديراً لمطبعة الاتحاد الحيفاوية، ثم انتقل عام 1974 ليعمل محرراً في صحيفة الاتحاد حتى 1978، حيث انتخب رئيساً لمجلس البعنة المحلي، وانتسب عام 1989 إلىالحزب الديمقراطي العربي، ورأس تحرير صحيفة الديار حتى 1993، وهو اليوم الناطق الرسمي باسم الحزب الديمقراطي العربي، والرئيس الفخري لمؤسسة الأسوار العكية للثقافة والنشر.
دواوينه الشعرية: أزهار برية 1972- ريحة الوطن 1978- الغربة في الوطن 1980- صوت من الشاغور 1982- ذكريات شاب لم يغترب 1988- هواجس يومية 1989نشيد للناس 1992- شجرة المعرفة 1993تناول النقاد العرب في فلسطين أعماله الأدبية من قصة وشعر ومنهم: نبيه القاسم، ومحمد حمزة غنايم، وحبيب بولس، ومحمد علي طه، وحصلت الطالبة عيريت غتروير على درجة الماجستير من جامعة تل أبيب عن أعماله القصصية 1988.
عنوانه: قرية البعنة 20189 الجليل الغربي- فلسطين ص.ب 219.


وهذه صورته:
الشاعر الثامن:
راشد حسين:

  • ولد راشد حسين اغبارية في قرية مصمص من قرى أم الفحم سنة 1936، وانتقل مع عائلته إلى حيفا سنة 1944 م، ورحل مع عائلته عن حيفا بسبب الحرب عام 1948 وعاد ليستقر في قرية مصمص مسقط رأسه.
  • واصل تعليمه في مدرسة أم الفحم، ثم أنهى تعليمه الثانوي في ثانوية الناصرة.
  • بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة. وفي مدة وجيزة أصبح شاعر الساحة الفلسطينية الأول في الداخل الفلسطيني. وأصدر ديوانه الأول في سن العشرين.
  • بعد تخرجه عمل معلماً لمدة ثلاث سنوات ثم فُصل من عمله بسبب نشاطه السياسي.
  • عمل محرراً لمجلة "الفجر"، "المرصاد" و"المصوّر ".
  • مارس المقاومة قولا ً وعملا ً حيث كان من نشطاء حركة الأرض ومحررا ً لنشرتها السياسية ومن ناشطي الحركة الشيوعية (في صفوف حزب العمال الموحد) في الداخل، مما جعله عرضة لنقد بعض معاصريه (أمثال محمود درويش) بسبب العلاقة التي تربط الحركة الشيوعية الفلسطينية بالصهيونية.
  • ترك البلاد عام 1967 إلى الولايات المتحدة، وعندئذ سحبت منه الجنسية الإسرائيلية ومنع من زيارة أهله.
  • انضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية وعمل ممثلا ً ثقافيا ً لها في الأمم المتحدة هناك.
  • عمل في وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " حيث حاول أن يبث فيها روحا ثورية حقيقية فاصطدم مع بيروقراطيي المنظمة ولكنه حصل على تأييد الرئيس عرفات وفاروق القدومي ومنع البيروقراطيون من التدخل في عمله.
  • سافر إلى سوريا خلال حرب 1973 وعمل محررا ً في الإذاعة السورية للقسم العبري، وشارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  • عاد إلى نيويورك عام 1973 حيث عمل مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
  • أبرز نشاطاته الإعلامية كانت في الأوساط الجامعية الأمريكية، حيث شارك في كثير من الندوات والسجالات حول القضية الفلسطينية. وكان هذا كما يبدو هو أخطر نشاطاته في نظر السلطة حينما سحبت منه الجنسية.
  • تم اغتياله ي في الأول من فبراير عام 1977 عن طريق حرق منزله في نيويورك، وقد أعيد جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية مصمص حيث ووري الثرى هناك.
  • منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.

صورته:















الشاعر التاسع : ريتا عودة



شاعرة وقاصّة فلسطينيّة *
من مواليد النـّاصرة
حاصلة على شهادة اللقب الأول * في اللغة الانجليزية والأدب المقارن

صدر لها :
ثورة على الصمت (قصائد نثرية) 1994
مرايا الوهم (قصائد نثرية) 1998
يوميات غجرية عاشقة (ومضات شعريـّة) 2001
ومن لا يعرف ريتا (ومضات شعريـّة) 2003
قبل الإختناق بدمعة ( أمواج دمعيّة )2004
أبعد من أن تطالني يد( مجموعة قصصيّة ) قيد الطبع
الشاعر العاشر: سالم جبران

"البقيعة - الجليل"
أعماله الشعرية :
  • قصائد ليست محدّدة الإقامة (دار الآداب، بيروت، 1970م).
  • كلمات من القلب (دار القبس العربي، عكّا، 1971م).
  • رفاق الشمس (دار الحرية للطباعة والنشر، الناصرة، 1975م).

     سالم جبران في ديوانه الثالث رفاق الشمس * يستمر في عرض وطنيته الصادقة وإنسانيته الثائرة بكلمات جماعها الثورة والرفض ، وهو لا يجد متسعًا من وقته أو من ذاته لانتقاء العبارة ذات الإيحاءات أو الجمالية ، فشأنه أن يصل إلى الجمهور ، والجمهور بحاجة إلى شعراء يسجلون ألمه وأمله بطرق تعبير مختلفة كاختلاف مشارب الناس .
     وأنا أرى أن الشعر على أصناف ، ولكل صنف رواده ومحبوه ، فكم  من مستوى معروض في واجهات واقعنا ، وشاعر الزجل شاعر يألفه البعض بينما يمر عنه البعض ضاربًا كشحًا ، وشاعر يرقع العبارات أو يسرقها خلسة لا تكسد سوقه.
    إذن فالمسألة أصعب من جعل الدائرة مربعًا ، وأنت المشتري ، فما هي خبرتك في الشراء أولا ؟
    وسالم جبران لا إنكار أنه علم بين شعرائنا ، ويعود ذلك في حسباني لموقفه السياسي ، فهو يصف الواقع بجرأة.. بتحد ..وبعنفوان ، وهذه أضفت على شعره مسحة البطولة ، فهو إذ يقول :
     " ابن العشرين يقاتل
     وابن السبعين يقاتل
     والتي مات أخوها
     تنسج الصوت لمن قام مكانه
     والتي مات فتى أحلامها
     خرجت تحمل بارودته "       (رفاق الشمس ص37)
لا يملك الفلسطيني إلا أن يحس فعل الشعر ، فليست القضية في نظره مفتقرة إلى خيال وإيحاء وجمالية ، بل إنها حكاية موت.
ومرة أخرى ، فإن حقل الأدب يتسع لجميع الأزهار ، وزهرة سالم سقاها من دم قلبه الغض أعوامًا وأعواما (رفاق الشمس ص 47).
     وهي مطلة علينا رغم أنها تقول لنا كل شيء وتحكي لنا نثرًا ، وهي لا تعرف نصف الإضاءة أو الشفافية،  إنما الجهارة المكشوفة .
وشعر سالم ليس على نسق فني واحد ، فهو إذ يصعد بنا يجعلنا نهبط بلا سابق تنبيه . يقول الشاعر :
 " أبحث عن أغنية جديدة
     عذراء خضراء
     تمد راحتيها
     عبر ليل الموت "       (رفاق... ص30)
فهذا صعود وتحليق فيه نشوة الامتزاج وفيه لذة الاستكشاف والافتضاض *
ولكنه يقطع علينا رحلتنا الماتعة إذ يقول متابعًا :
     " للعوالم السعيدة "
فهنا نحس ( أو أحس ) كأن حجرًا ثقيلاً يلقى ،  فينغص علينا هذه العوالم من قبل أن نلقاها ...
     ولننظر إلى قوله :
           " أجمع أشلاء اللوز المذبوح على أطلال قرانا "            (رفاق... 11)
فهنا نرى صورًا غنية بالفاجعة موقظة للضمير الإنساني ، وإذا بالشاعر يقول بعدها : " وأجادل "
    وهاك مثلا آخر على أن الشاعر لا يعدم التركيز والكثافة ،  لكنه سرعان ما يغير عليها مبسطًا ، وكأنه يفطن إلى مستوى معين بين جمهور القراء يريد الوصول إليه .
يقول الشاعر :
      " عيون أطفالي عصافير تجيء دائما
     ترف فوق السجن ثم ترتمي "       (رفاق.... 21)
ولا يقف الشاعر عند هذه الروعة ،  بل يضيف :
     " راجعة فهكذا أوامر السجان "
ولا أدري ما ضرورة إظهار السجان هنا ، ألا يدعنا نتخيل لماذا تجيء العصافير وترتمي ؟
_ ربما لأساها عليه وعلى نكده .
_ ربما لأن الأب لا يستطيع أن يفعل شيئا ، والعصافير قاصرة ، وهذه صورة لتجسيم المأساة .
_ ربما لأن السجان أو السلطة تمنع اللقاء ، واحتمالات كثيرة أخرى تتلاقى في جو مأساوي أراد سالم إظهاره في كل كتاباته الشعرية بلا هوادة .
     وسالم محارب كلمة ، يقف ضد الجراد (رفاق... 7) ، وضد التتار (رفاق... 52) ، وكما أن المحارب يطلق الرصاصة واضحة الهدف ،  فهكذا يطلق سالم الكلمة :
     " الموت لكل خائن حقود
     براغ  اطمئني أن حلف وارسو
     يقسم لن يعود
     لأرضك النازي "        (رفاق.... ص 28)
     وهو حقا يشعر أن الكلمة مقاتلة ، وهذا الشعور نلمسه في قوله :
     " فالأغاني
     سوف تحتل بين الرفاق مكاني
     وتحارب عني "           ( رفاق... 26)
فسالم مقاتل ومتفائل معًا ، والموت يرصد له ،  وهو بقايا رجل ممزق الفؤاد والأعصاب (ص 78) ،  لكنه يقول :
     " دمي النازف مطر
     لحمي المطحون سماد
     وأنيني أهزوجة
     الغد مرج سنابل
     الغد عرس سنابل "     (رفاق... ص 15)
    وسالم أسوة بشعرائنا المحليين يمازج بين التفاؤل وبين رنة الأسى ، يرسمون المستقبل برغم الوصمة .
     ويتميز في هذا الديوان بشيوعيته الحادة ، فهو يرفض الثورة الحمراء في أذهان المدعين من الأنبياء الكذبة الذين يتخذون مواضيع الثورة موضوعات للتلهي (ص 79) ، وهو يتعاطف في قصيدة طويلة مع الشفيع الشيخ أحمد السوداني (ص 67) ، كما  يطلب أن نتخذ من فيتنام مثلاً لنا (ص 90) ، ونجد للأصداء السياسية وللأنباء آثارًا واضحة (ص 20 ، 27 ، 43 وغيرها ) .
     ومن جهة أخرى فهناك بعض معالم الصوفية _ ولعل في هذه الظاهرة غرابة على الواقعية _ فمن الصوفية الجبرانية * يقول سالم :
     " يخيل لي أنني ما ولدت
     ولكنني كنت منذ الأزل
     هنا بين الحواكير "     (رفاق.... ص4)
     ففي هذه القصيدة عصارة حبه لأرضه يقدمها باسترجاع طفولي وحلم ووعي تتداخل فيما بينها ، وهو إذ يفطن أن الجراد يمتص آخر نقطة ماء في حنجرته الظامئة  فإنه يقول بنظرية الحلول في المقولة المشهورة " أنا من أهوى ومن أهوى أنا "
     " لست أعرف اسما لهذا المكان
     فهذا المكان أنا وأنا هذا المكان "     (رفاق... ص8)
     وثمة مثال آخر على الروح الصوفية رغم أن المعنى يدل على المرأة أكثر منه على الوطن :
      " وأنا وأنت نذوب
      شيئًا واحدًا بين الشجر "     (رفاق... ص65)
     وقصيدة " هذا المكان " أولى قصائد الديوان هي تطوير لقصيدة " حواكير الطفولة " التي نشرت في ديوانه ( كلمات من القلب ص75 ) ، فحتى النباتات التي يستعملها للدلالة على ارتباطه بالأرض ،  وجو التفاؤل والعودة إلى الحلم ، كل هذه مشتركة بين القصيدتين .
     وملاحظة أخرى أن الشاعر لا يتابع نفسه أحيانًا : ففي قصيدة " عطشان " (رفاق... ص57) يحمل الشاعر زجاجتيه ويبحث عن كأس وندمان ، فإذا ما وجد الكأس كانت الزجاجة قد كسرت ، وهذه ترمز إلى الخيبة ، ولو قرأنا هذه القصيدة وقارناها وقوله :
     " جيراني غنوا شربوا
     أكواب الخمر
     حتى الفجر
     وأنا وحدي يا عيد الميلاد "    (رفاق....61)
   فإننا لا نجد مبررًا ، وإن وجدناه فإن رموز الشاعر غير مستقرة لا تقدم صورة متكاملة ومتوائمة .
     وظاهرة شكلية أخرى في إثبات عدم متابعة الشاعر نشره القصيدة في أكثر من ديوان :
_ قصيدة " حنين " كلمات من القلب ص 19
                  رفاق الشمس ص 58
                  (وقع تغيير واحد لاشتراء _ لشراء)
_ " في غرفة لينين " كلمات من القلب ص 99
                      قصائد ليست محددة ص 51
_ " أحب " كلمات من القلب ص 102
                      قصائد ليست... ص 53
وبعد :   
فهذا سالم وجه صارخ متحد، هو من رواد التغيير والأدب أداة، لا يضيره إن وصفت كلماته بالنثرية أو التقريرية بالمباشرة أو الشعارات الخطابية، فإنه بصدقه وإيمانه بدور الكلمة يقول ما يقول... وحسبه أنه يصول ويجول.
------------------------------------------
* مجموعات سالم جبران هي :
1- كلمات من القلب _ مطبعة دار القبس ، عكا _ 1967
2- قصائد ليست محددة الإقامة _ مطبعة النهضة ، الناصرة 1972
3- رفاق الشمس _ دار الحرية للطباعة والنشر ، الناصرة 1975
* نماذج أخرى : أنا صمتي يكون مطلع القصيدة ص 32 ، عيناك مينائي ص 41
ومضات شعرية تشع بين أكوام من النثر المتمرد .
* أنظر مثلا : " رماد الأجيال والنار الخالدة " ( المجموعة الكاملة لمؤلفات جبران العربية)




الشاعر الحادي عشر:سميح القاسم

يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبيسجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسيةشاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربيكتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينيةمؤلفاته :
1- 
أعماله الشعريةمواكب الشمس - أغاني الدروب - دمي على كتفي  -دخان البراكين - سقوط الأقنعة -ويكون أن يأتي طائر الرعد - رحلة السراديب الموحشة - قرآن الموت والياسمين - الموتالكبير - وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم - ديوان الحماسة - أحبك كما يشتهي الموت - الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب - جهات الروح - قرابين -برسونا نون غراتا : شخص غير مرغوب فيه - لا أستأذن أحداً - سبحة للسجلات - أخذة الأميرة يبوس - الكتب السبعة - أرض مراوغة - حرير كاسد - لا بأس سأخرج من صورتي ذات يوم .
السربياتإرَم - إسكندرون في رحلة الخارج ورحلة الداخل - مراثي سميح القاسم - إلهي إلهي لماذا قتلتني؟ - ثالث أكسيد الكربون - الصحراء - خذلتني الصحارى - كلمة الفقيد في مهرجانتأبينه .
أعماله المسرحيةقرقاش - المغتصبة ومسرحيّات أخرى الحكاياتإلى الجحيم أيها الليلك - الصورة الأخيرة في الألبوم أعماله الأخرىعن الموقف والفن / نثر - من فمك أدينك / نثر - كولاج / تعبيرات - رماد الوردة، دخان الأغنية / نثر - حسرة الزلزال / نثر  .الأبحاثمطالع من أنطولوجيا الشعر الفلسطيني في ألف عام / بحث وتوثيق .
الرسائلالرسائل/ بالاشتراك مع محمود درويش .



الشاعر الثاني عشر : طارق علي الصيرفي


وُلد الشاعر الفلسطيني طارق علي الصيرفي عام 1977م  في مخيم عسكر القديم ، قضاء مدينةنابلس التي هاجر إليها أهله أثر النكبة التي حلت بفلسطين عام 1948م ، فاضطروا إلى ترك قريتهم المسعودية المستلقية على شواطئ يافا أمثال آلاف الفلسطينيين . 
درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة المخيم التابعة لوكالة الغوث الدولية .
درس المرحلة الثانوية في مدرسة قدري طوقان الثانوية بنابلس .
حصل على شهادة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وأساليب تدريسها من كلية العلوم التربوية ( دار المعلمين ) رام الله ، يعمل الآن مدرساً للغة العربية في مدرسة مخيم عسكر .
كتب الشعر في بداية المرحلة الثانوية ، ونشر العديد من القصائد في الصحف المحلية والمجلات الأدبية ، نشر العديد من قصائده في صفحات الإنترنت والمنتديات الأدبية ، أجرى بعضالمقابلات مع إذاعة فلسطين ، أصدر ديوانه الأول ( رحلة إليك ) عام 2001م ، يستعد لإصدار الديوان الثاني ، عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين ، عضو في ملتقى بلاطة الثقافي .
أبي وَأمّي وَيا مَنْ بـِتُّ أعـْشَقُها       أهدي كِتابي الذي يَكْتَظُّ بالـشِعْـرِ
لروحِ جَدّي الذي للـشِعْـرِ قَرَّبنا       لَكُمْ جميعاً ، لَكُمْ أهدي شَـذا عُمْرِي


إِنّـي تَـعِبتُ.. مِـنَ الـرَّحيلِ إِلـيْكِ         وَتعِبتُ مِنْ صَبري الطويلِ عَليْكِ
لأنـالَ شَـيئاً مِـنْ وِصـالِكِ فَـانْعِمي         أنـتِ الـكَريمةُ.. والـوِصالُ لَـدَيْكِ
أو خَـلّصيني مِـنْ هَـوائلِ رِحلَتي         وَتَـشـوُّقي دَومــاً... إلــى عَـيـنيْكِ
فَالشوقُ يحرِقُني، وَيحرِقُ مُهجتي         وَالـنَّـارُ حـولي.. فَـابْعثي زَنْـدَيْكِ
يـا أجـملَ امرأةٍ تُضيءُ قَصائدي         قَـلبي رَهـيناً... صـارَ بـينَ يَدَيْكِ
فَسُهولُكِ الخضراءُ صعبٌ غَزوُه         وَوُرودُكِ الـحـمراءُ.. فـي خَـدَّيْكِ
وَجِـبالُكِ الـشَّمَّاءُ كَيف أطولُها ؟         وَرِيـاحُـكِ الـهـوْجاءُ.. فـي رِئَـتَيْكِ
قَـلَقي عـليكِ يَـكادُ يَـعصِرُ خـافِقي         لا أطْـمَـئـنُّ... فَـسَـبّـلي جَـفـنَـيْكِ
شَـفَتي تُـردّدُ لَـحْنَ أغْـنِيَةِ الـهوى         وَالـلـحْنُ مَـنـقوشٌ عَـلى.. شَـفَتَيْكِ
إِنـي تَعبتُ مِنَ الرَّحيلِ.. حَبيبتي         وَتـعبتُ مِـنْ عَـدَمِ الـوُصولِ إِلَـيْكِ


الشاعر الثالت عشر:عزالدين المناصرة


حصل على شهادة الدكتوراه (ph.D) في الأدب المقارن ـ جامعة صوفيا 1981. يعمل منذ يوليو 1995 ـ أستاذا مشاركا بجامعة فيلادلفيا الأردنية عاش متنقلا في البلدان التالية :
فلسطين (1946 ـ 1964
الأردن (1970 ـ 1973لبنان (1973 ـ 1977بلغاريا (1877 ـ 1981لبنان (1981 ـ 1982تونس (1982 ـ 1983الجزائر (قسنطينة) (1983 ـ 1987الجزائر (تلمسان) (1987 ـ 1991الأردن (1991 ـ ...)صدرت له المجموعات الشعرية التاليةيا عنب الخليل 1968 ـ القاهرة الخروج من البحر الميت ـ 1969, بيروت قمر جرش كان حزينا ـ 1974, بيروت بالأخضر كفناه ـ 1976, بيروت جفرا, 1981 بيروت كنعانيادا, 1983, بيروت حيزية ـ ,1990 عمان رعويات كنغانية ـ ,1991 قبرص لا أثق بطائر الوقواق ـ ,1999 فلسطين مجلد الأعمال الشعرية الكاملة ـ (725 صفحة), المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت 1994 (الطبعة الرابعة)

(
باللغة الفرنسية): مختارات من شعره بعنوان (رذاذ اللغة). ترجمة محمد موهوب وسعد الدين اليماني, صدرت عن دار سكامبيت, ,1997 فرنسا.
(
باللغة الفارسية): مختارات من شعره بعنوان (صبر أيوب), ترجمة موسى بيدج, طهران 1997. كماصدرت له الكتب النقدية التاليةالفن التشكيلي الفلسطيني, بيروت, 1975 السينما الإسرائيلية في القرن العشرين, بيروت 1975
(
جمع وتحقيق) الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود, دمشق 1988 المثاقفة والنقد المقارن, عمان 1988الجفرا والمحاورات (قراءة في الشعر اللهجي بفلسطين الشمالية), عمان. 1993 جمرة النص الشعري, عمان, 1995 المسألة الأمازيغية في الجزائر والمغرب, 1999 عمان.جوائز وأوسمةوسام القس, 1993 ـ فلسطين جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي 1994 الأردن جائزة الدولة التقديرية في الأدب 1995 ـ الأردن جائزة (سيف كنعان) 1998 فلسطين


الشاعر الرابع عشر:فدوى طوقان

حياتها :
ولدت الشاعرة الكبيرة فدوى طوقان في مدينة نابلس سنة 1917 لعائلة عريقة غنية ومحافظة جداً، وفيها تلقت تعليمها الابتدائي ولم تكمل مرحلة التعليم التي بدأتها في مدارس المدينة، فقد أخرجت من المدرسة لأسباب اجتماعية قاسية، جعلتها تتلقى أول ضربة في حياتها عندما ألقى القدر في طريقها بشاب صغير رماها بوردة فل تعبيراً عن إعجابه بها، وقد وصفت فدوى تلك الحادثة: "كان هناك من يراقب المتابعة، فوشى بالأمر لأخي يوسف، ودخل يوسف علي كزوبعة هائجة (قولي الصدق)... وقلت الصدق لأنجو من اللغة الوحيدة التي كان يخاطب بها الآخرين، العنف والضرب بقبضتين حديديتين، وكان يتمتع بقوة بدنية كبيرة لفرط ممارسته رياضة حمل الأثقال.
أصدر حكمَه القاضي بالإقامة الجبرية في البيت حتى يوم مماتي كما هدد بالقتل إذا ما تخطيت عتبة المنزل، وخرج من الدار لتأديب الغلام.
قبعت داخل الحدود الجغرافية التي حددها لي يوسف، ذاهلةً لا أكاد أصدق ما حدث. ما أشد الضرر الذي يصيب الطبيعة الأصلية للصغار والمراهقين بفعل خطأ التربية وسوء الفهم.
عانت فدوى طوقان قسوة الواقع الاجتماعي الذي قذف بها بعيداً بين جدران البيت السماوي في البلدة القديمة من مدينة نابلس، تنظر إلى نفسها بشيء من الخجل والاتهام، لقد فقدت أحب شيء إلى نفسها (المدرسة) التي أرادت أن تثبت نفسها من خلالها، وحرمت منها وهي في أمس الحاجة لها تصف فدوى طوقان موقف أبيها منها الذي لا يخاطبها مباشرة على عادة الرجال في زمانه- وإنما يخاطب أمها إذا أراد أن يبلغها شيئاً، ثم تقوم أمها بعد ذلك بتوصيل ما يريده أبوها منها، تقول:
"عاد أبي ذات صباح إلى البيت لبعض شأنه وكنت أساعد أمي في ترتيب أسرة النوم. وحين رآني سأل أمي: لماذا لا تذهب البنت إلى المدرسة؟ “
قالت: تكثر في هذه الأيام القصص حول البنات فمن الأفضل وقد بلغت هذه السن أن تبقى في البيت . "قال أبي:" حسناً" وخرج!
كان أحياناً إذا أراد أن يبلغني أمراً يستعمل صيغة الغائب ولو كنت حاضرة بين عينيه، كان يقول لأمي: قولي للبنت تفعل كذا وكذا... وقولي للبنت إنها تكثر من شرب القهوة، فلا أراها إلا وهي تحتسي القهوة ليلاً ونهاراً وهكذا.
كان أشد ما عانيته حرماني من الذهاب الى المدرسة وانقطاعي عن الدراسة.
كانت أختي أديبة تجلس في المساء لتحضير دروس اليوم التالي، تفتح حقيبة كتبها وتنشر دفاترها حولها، وتشرع في الدراسة وعمل التمارين المقررة.
وهماً كنت أهرب إلى فرا
شي لأخفي دموعي تحت الغطاء، وبدأ يتكشف لدي الشعور الساحق بالظلم.”
وفي وقت متأخر من ليل الجمعة الثالث عشر من ديسمبر لعام ألفين وثلاثة رحلت فدوى طوقان عن عمر يناهز الخامسة والثمانين من عمرها، بعد رحلة عطاء طويلة أصلت فيها لمرحلة جديدة من تاريخ الشعر الفلسطيني بشكل خاص والشعر العربي بشكل عام.
علاقة فدوى بأخيها إبراهيم:
بدأت علاقة الشاعرة بأخيها إبراهيم منذ وقت مبكر من حياتها، وكان بالنسبة لها الأمل الوحيد المتبقي في عالمها المثقل بعذابات المرأة وظلم المجتمع، ورأت فيه الضوء الذي يطل عليها من خلف أستار العتمة والوحشة والوحدة.
وشكلت عودة إبراهيم من بيروت إلى نابلس، في تموز 1929 ، بعد أن أكمل دراسته وحصل على شهادته من الجامعة الأمريكية ببيروت، عاملاً مساعداً لإعادة بعض الفرح، إن لم نقل الفرح كله، إلى حياة فدوى طوقان، ورأت في قربه منها عاملاً مساعداً في إعادة ثقتها بنفسها، وترسيخ خطواتها على درب التعليم الذاتي الذي ألزمت نفسها به بعد أن أجبرت على ترك المدرسة، تقول: 
كانت عاطفة حبي له قد تكونت من تجمع عدة انفعالات طفولية سعيدة كان هو مسببها وباعثها.
أول هدية تلقيتها في صغري كانت منه
أول سفر من أسفار حياتي كان برفقته
كان هو الوحيد الذي ملأ فراغ النفس الذي عانيته بعد فقدان عمي، والطفولة التي كانت تبحث عن أب آخر يحتضنها بصورة أفضل وأجمل وجدت الأب الضائع مع الهدية الأولى والقبلة الأولى التي رافقتها.
إن تلك الهدية بالذات، التي كانت قد أحضرها إلي من القدس أيام كان تلميذاً في مدرسة المطران، تلك الهدية التي كانت أول أسباب تعلقي بإبراهيم ذلك التعلق الذي راح يتكشف فيما بعد بصورة قوية.
كان تعامله معي يعطيني انطباعاً بأنه معني بإسعادي وإشاعة الفرح في قلبي، لاسيما حين كان يصطحبني في مشاويره إلى الجانب الغربي من سفح جبل عيبال”.
وبعد إقامة إبراهيم في نابلس بدأ سطر جديد في حياة فدوى طوقان فنذرت نفسها لخدمته والاعتناء به، وتهيئة شؤونه، ورأت في ذلك غاية سعادتها ومنتهى طموحها، وقد بلغ من تعلقها بأخيها أنها كانت تخاف عليه المرض والأذى، فهو الهواء الذي تتنفسه رئتاي  كما تقول وكان إبراهيم يبادلها حباً بحب، يأخذ بيدها، ويحاول تخفيف معاناتها، بخاصة عندما عرف بقصتها، وما حل بها من فقدان المدرسة والتزام البيت، تقول: "كان قد علم من أمي سبب قعودي في البيت، لكنه وهو الإنسان الواسع الأفق، الحنون، العالم بدخائل النفس البشرية، نظر إلى ذلك الأمر نظرة سبقت الزمن خمسين سنة إلى الأمام لم يتدخل، ولم يفرض إرادته على يوسف العنيف، لكنه راح يعاملني بالحب والحنو الغامر.
وظلت تتجمع الأمور الصغيرة لتصبح جسراً ينقلني من حال إلى حال".
ولم يترك القدر لفدوى هذا السراج الذي لاح مضيئاً في سمائها المظلم، فقد أقيل أخوها من عمله في القسم العربي في الإذاعة الفلسطينية وغادر مع عائلته إلى العراق بضعة أشهر مرض فيها هناك، ثم عاد إلى نابلس ومات فيها، تقول فدوى: "وتوفي شقيقي إبراهيم فكانت وفاته ضربة أهوى بها القدر على قلبي ففجر فيه ينبوع ألم لا ينطفئ ومن هذا الينبوع تتفجر أشعاري على اختلاف موضوعاتها:".
وانكسر شيء في أعماقي، وسكنتني حرقة اليتم.
فدوى طوقان والشعر:
كانت فدوى تتابع أخاها إبراهيم في كتابته للشعر، وتوجيهه للطلاب الذين كانوا يكتبونه، وقد سمعته مرة وهو يحدث أمه عن تلميذين من تلاميذه قد جاءا إليه بقصائد من نظمهما خالية من عيوب الوزن والقافية، فقالت "نيالهم".
وعندما سمعها إبراهيم، وهي تتكلم بحسرة، كأنها تلومه على عطائه مع تلاميذه وتقصيره معها، فنظر إليها وصمت، ثم قال فجأة: سأعلمك نظم الشعر، هيا معي. كانت أمي قد سكبت له الطعام، ولكنه ترك الغرفة، ولحقت به، وارتقينا معاً السلم المؤدي إلى الطابق الثاني حيث غرفته ومكتبته. وقف أمام رفوف الكتب وراح ينقل عينيه فيها باحثاً عن كتاب معين. أما أنا فكان قلبي يتواثب في صدري، وقد كتمت أنفاسي اللاهثة، دقيقتين، وأقبل علي وفي يده كتاب الحماسة لأبي تمام، نظر في الفهرس ثم فتح الكتاب عند صفحته بالذات، قال: هذه القصيدة سأقرؤها لك وأفسرها بيتاً بيتاً ثم تنقلينها إلى دفتر خاص وتحفظينها غيباً، لأسمعها منك هذا المساء عن ظهر قلب.  
ولم يكن اختيار إبراهيم مجرد اختيار عشوائي فقد اختار لها شعراً لامرأة ترثي أخاها، ثم يقول: لقد تعمدت أن أختار لك هذا الشعر لتري كيف كانت نساء العرب تكتب الشعر الجميل، وبدأت رحلة فدوى طوقان مع الشعر تحفظ القصائد التي يختارها لها إبراهيم، وبدأت تتعلم من جديد في مدرستها التي فتح إبراهيم أبوابها، تقول:
ها أنا أعود إلى الدفاتر والأقلام والدراسة والحفظ، ها أنا أعود إلى جنتي المفقودة، وعلى غلاف دفتر المحفوظات تلألأت بعيني هذه الكلمات التي كتبتها بخطي الرديء، خط تلميذة في الثالثة عشرة من العمر، الاسم: فدوى طوقان. الصف: شطبت الكلمة وكتبت بدلاً منها المعلم: إبراهيم طوقان. الموضوع: تعلم الشعر. المدرسة: البيت.
وبدت مرحلة جديدة في حياة فدوى طوقان، مرحلة تشعر فيها بذاتيتها وإنسانيتها وحقها في التعلم، وتجدد معها ثقتها بنفسها "أصبحت خفيفة كالطائر، لم أعد مثقلة القلب بالهم والتعب والنفس، في لحظة واحدة انزاح جبل الهوان وابتلعه العدم. وامتدت مكانه في نفسي مساحات مستقبل شاسع مضيئة خضراء كمروج القمح في الربيع". 
وحاول المعلم أن يختبر رغبة أخته الصغرى في تعلم الشعر، فتوقف عن مراجعتها لفترة محدودة دون أية كلمة عن الدروس، وفي اليوم الرابع راجعته بصوت مرتعش: هل غيرت رأيك؟ ويأتي الجواب منه سريعاً: لم أغير رأيي، ولكنني توقفت لأتأكد من صدق رغبتك في التعلم، سنواصل اليوم الدرس.
بدأت فدوى طوقان تكتب على منوال الشعر العمودي، ومالت بعد ذلك إلى الشعر الحر.
آثارها الشعرية :
صدرت للشاعرة المجموعات الشعرية التالية تباعاً:
ديوان وحدي مع الأيام، دار النشر للجامعيين، القاهرة ،1952م.
وجدتها، دار الآداب، بيروت، 1957م.
أعطنا حباً، دار الآداب، بيروت, 1960م.
أمام الباب المغلق، دار الآداب، بيروت ، 1967م.
الليل والفرسان، دار الآداب، بيروت، 1969م.
على قمة الدنيا وحيداً، دار الآداب، بيروت، 1973.
تموز والشيء الآخر، دار الشروق، عمان، 1989م.
اللحن الأخير، دار الشروق، عمان، 2000م.
وقد ترجمت منتخبات من شعرها إلى اللغات: الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والفارسية والعبرية.
آثارها النثرية:
أخي إبراهيم، المكتبة العصرية، يافا، 1946م
رحلة صعبة- رحلة جبلية (سيرة ذاتية) دار الشروق، 1985م. وترجم إلى الانجليزية والفرنسية واليابانية والعبرية.
الرحلة الأصعب (سيرة ذاتية) دار الشروق، عمان، (1993) ترجم إلى الفرنسية.
الأوسمة والجوائز:
جائزة الزيتونة الفضية الثقافية لحوض البحر البيض المتوسط باليرمو إيطاليا 1978م.
جائزة عرار السنوية للشعر، رابطة الكتاب الأردنيين، عمان، 1983.
جائزة سلطان العويس، الإمارات العربية المتحدة، 1989م.
وسام القدس، منظمة التحرير الفلسطينية، 1990.
جائزة المهرجان العالمي للكتابات المعاصرة، ساليرنو- ايطاليا.
جائزة المهرجان العالمي للكتابات المعاصرة - إيطاليا 1992.
جائزة البابطين للإبداع الشعري، الكويت  1994م.
وسام الاستحقاق الثقافي، تونس، 1996م.
جائزة كفافس للشعر، 1996.
جائزة الآداب، منظمة التحرير الفلسطينية، 1997م.
نتاج فدوى طوقان الأدبي في الرسائل العلمية :
أ - الدكتوراه :
- إنتاج فدوى طوقان الشعري، د. عبد الله الشحام، جامعة مانشستر، انجلترا.
- سيرة فدوى طوقان الذاتية، مايا فان درفلدن، جامعة أمستردام،هولندا.
- فدوى طوقان: أغراض شعرها وخصائصه الفنية، د. إبراهيم العلم، الجامعة اللبنانية.
ب - الماجستير:
الصورة، أثر الوجدان الإسلامي في إنتاج فدوى طوقان، يحيى الأغا، جامعة القاهرة.
فرجينيا وولف وفدوى طوقان في السيرة الذاتية لكل منهما (دراسة مقارنة)، سيرين حليلة، جامعة لندن.
الصورة الشعرية عند فدوى طوقان، خالد السنداوي، الجامعة العبرية.
فدوى طوقان في سيرتها الذاتية، ناديا عودة، جامعة بون، ألمانيا.
سيرة فدوى طوقان وأهميتها في دراسة أشعارها، رمضان عطا محمد شيخ عمر، جامعة النجاح الوطنية، نابلس.
هذا عدا أبحاثٍ ودراساتٍ كثيرةٍ نشرت في الكتب والمجلات والدوريات العربية والأجنبية. وثمة دراسات علمية أخرى صدرت مؤخرا ولم يتسن الاطلاع عليها.
قالوا عن فدوى طوقان:
"فدوى طوقان من أبرز شعراء جيلها، وما من شك في أن ما أسهمت به في دواوينها يعد جزءاً هاماً من التراث الشعري الحديث".
من تقرير لجنة تحكيم جائزة البابطين للإبداع الشعري، 1994م.
- تميزت فدوى طوقان بروح إبداعية واضحة، وضعت شعرها في مقدمة الشعر النسائي الفلسطيني إن لم يكن في مقدمة الشعر النسائي العربي.    "شاكر النابلسي، من مقدمة كتابه "فدوى طوقان تشتبك مع الشعر"
- فدوى طوقان شاعرة عربية بديعة الأنغام، والتصاوير، والموسيقى، صاحبة موهبة فنية رفيعة بين شعراء وشاعرات الوطن العربي المعاصرين"  د. عبد المنعم خفاجي، من ملف جريدة البعث السورية عن فدوى طوقان.
- كان شعرها صوراً حية لتطور الحياة الشعرية بعد النكبة، ومن يمض في قراءته، ويتدرج معه من حيث الزمان، يجد صورة وجدانية لحياة المجتمع الفلسطيني وتطورها بفعل تطور الأحداث المشتملة عليه". د. عبد الرحمن ياغي، من ملف جريدة البعث السورية عن فدوى طوقان.
- كانت قضية فلسطين تصبغ جانباً هاماً من شعر فدوى بلون أحمر قان، وكان شعر المقاومة عندها عنصراً أساسياً وملمحاً رئيسياً لا يكتمل وجهها الشعري بدونه".  من ملف جريدة البعث السورية عن فدوى طوقان.
- منذ أيام الراحل العظيم طه حسين لم تبلغ سيرة ذاتية ما بلغته سيرة فدوى طوقان من جرأة في الطرح وأصالة في التعبير وإشراق في العبارة "الشاعر سميح القاسم.








الشاعر الرابع عشر:مازن دويكات:





ـ شاعر وكاتب, مواليد عام 1954م في نابلس – فلسطين.

ـ دبلوم مساحة وحساب كميات.
ـ عضو مؤسس في ملتقى بلاطة الثقافي في نابلس.
ـ عضو هيئة إدارية في اتحاد الكتاب الفلسطينيين.
ـ عضو هيئة إدارية في مركز اغاريت للثقافة والنشر.
ـ عمل سكرتير تحرير لمجلة نوافذ الصادرة عن دار الفاروق للثقافة والنشر في نابلس.

ـ عمل مشرفاً على مجلة الملتقى الأدبية التي تصدر عن ملتقى بلاطة الثقافي في نابلس.


من أعماله
:-

          1- أناشيد الشاطر حسن، قصائد للأطفال، جمعية الأطفال العرب ـ حيفا 1994.
          2- المسرات ـ قصائد ـ ملتقى بلاطة الثقافي ـ نابلس 1996.
          3- مائة أغنية حب ـ قصائد ـ دار الفاروق ـ نابلس 1997.
          4- والحكي للجميع ـ مسلسل إذاعي أذاعته إذاعة فلسطين 1997.
          5- الثيران الثلاثة ـ قصة شعرية للأطفال ـ دار الفاروق ـ نابلس 1998.
6- صابر الجرزيمي ـ نصوص ساخرة ـ اتحاد الكتاب الفلسطينيين ـ القدس، ودار الفاروق ـ  نابلس 1998.
7- قراءات في جدارية محمود درويش ـ مع آخرين ـ ملتقى بلاطة الثقافي ـ نابلس 2002.
8- مرايا البعد الثالث ـ نصوص ـ ملتقى بلاطة الثقافي ـ نابلس 2001.
9- حارس الغابة ـ قصة شعرية للأطفال ـ منشورات مركز أوغاريت للنشر والترجمة 2001.
10- وسائد حجرية, قصائد ـ منشورات مركز أوغاريت للنشر والترجمة 2003
11- حرائق البلبل على عتبات الوردة، عمل مشترك مع عفاف خلف ـ منشورات مركز أوغاريت للنشر والترجمة 2004
         12- احتفال في مقهى الخيبة, مجموعة قصصية مشتركة مع عصمت الأسعد ومحمد اسماعيل رمضان, اتحاد الكتاب الفلسطينيين – القدس 2004.
الشاعر الخامسس عشر: محمد القيسي
محمد القيسي
ولد في كفر عانة فلسطين عام 1945.
عمل في حقل الصحافة والمقاومة .
عضو جمعية الشعر.

[عدل]مؤلفاته

  • راية في الريح- شعر- دمشق 1968
  • خماسية الموت والحياة- شعر- دار العودة بيروت 1971
  • رياح عز الدين القسام- مسرحية شعرية - بغداد 1974
  • الحداد يليق بحيفا - دار الآداب بيروت 1975
  • إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها- شعر- دار ابن رشد بيروت 1979
  • اشتعالات عبد الله وأيامه- شعر- دار العودة بيروت 1981
  • أغاني المعمورة- شعر- عام 1982
  • أرخبيل المسرات الميتة - شعر- عمان 1982
  • كم يلزم من موت لنكون معاً- شعر- اتحاد الكتاب العرب دمشق 1983
  • الوقوف في جرش -مطولة شعرية- عمان 1983
  • منازل في الأفق -اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1985
  • كل ما هنالك -دار العودة- بيروت 1986
  • الأعمال الشعرية 64_84 المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1987
  • عازف الشوارع -نصوص منتخبة- دار الكرمل عمان 1988
  • كتاب حمدة-المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1988
  • شتات الواحد-المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1989









الشاعر السادس عشر:محمود درويش




محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني [1]التي تم إعلانها في الجزائر.

هو محمود سليم حسين درويش شاعر فلسطيني وعضو المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، يسمونه شاعر فلسطين وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل [2] قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات الهدنة،[3] لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود".[4][5] وكيبوتس يسعور [6] فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.[عدل]حياته

بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب [7] مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.

[عدل]الدراسة والسياسة

اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة،[8] وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية،[9] ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.[10]

[عدل]المناصب والأعمال

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيستالإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت وعمل رئيساً لتحرير مجلة "شؤون فلسطينية"، وأصبح مديراً لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة "الكرمل" سنة 1981. بحلول سنة 1977 بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فترك بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. أصبح درويش "منفيا تائها"، منتقلا من سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس".
ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها (يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش) ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم محمد الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجيةمن العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الادب في الشرق الأوسط
وكان له نشاط ادبي ملموس على الساحه الاردنيه فقد كان من اعضاء الشرف لنادي اسره القلم الثقافي مع عدد من المثقفين امثال مقبل مومني وسميح الشريف.... وغيرهم.

صورة تجمع جورج حبش ومحمود درويشوياسر عرفات.









الشاعر السابع عشر:معين بسيسو:


معين بسيسو  
سيرة ذاتية

معين بسيسو وقصيدة المتاريس

 
سيرة ذاتية

ولد معين بسيسو في مدينة غزة وتلقى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة.
التحق بالجامعة الاميركية في القاهرة، ودرس في قسم الصحافة والادب وتخرج فيها عام 1952.
نظم الشعر عام 1948، وبدأ حياته العلمية مدرساً في العراق، وسفر منه عام 1953 لنشاطه السياسي في عهد نوري السعيد.
عمل مدرساً في غزة من عام 53-1955 ولعب دوراً بارزاً في الميادين الادبية والثقافية والسياسية في القطاع ، وأرغم على مغادرته عام 1967.
عمل في جريدة "الثورة" السورية من عام 67-69، وعمل في "الأسبوع العربي" القسم الثقافي من عام 71-74.
التحق بالإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية وظل حتى وفاته في مدينة لندن.
من دواوينه الشعرية: المعركة، الأردن على الصليب، مارد من السنابل، فلسطين في القلب، الاشجار تموت واقفة، القتلى والمقاتلون والسكارى، كراسة فلسطين.
وكتب مسرحيات، من أبرزها ثورة الزنج..
وله كتب نثرية أخرى منها: يوميات غزة، ادب القفز بالمظلات، غزة مقاومة دائمة، باجس أبو عطوان، البولدوزر، عطر الارض والناس في الشعر الليبي المعاصر، الشعر في الارض المحتلة.
وشارك مع بعض المؤلفين في كتابة كتب نوابغ وابطال العرب "للفتيان" منها: ابن خلدون، الحسن بن الهيثم، أبو الطيب المتنبي، صلاح الدين الأيوبي، أبو ذر الغفاري، وجمال عبد الناصر.

ولد معين بسيسو في مدينة غزة وتلقى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة.
التحق بالجامعة الاميركية في القاهرة، ودرس في قسم الصحافة والادب وتخرج فيها عام 1952.
نظم الشعر عام 1948، وبدأ حياته العلمية مدرساً في العراق، وسفر منه عام 1953 لنشاطه السياسي في عهد نوري السعيد.
عمل مدرساً في غزة من عام 53-1955 ولعب دوراً بارزاً في الميادين الادبية والثقافية والسياسية في القطاع ، وأرغم على مغادرته عام 1967.
عمل في جريدة "الثورة" السورية من عام 67-69، وعمل في "الأسبوع العربي" القسم الثقافي من عام 71-74.
التحق بالإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية وظل حتى وفاته في مدينة لندن.
من دواوينه الشعرية: المعركة، الأردن على الصليب، مارد من السنابل، فلسطين في القلب، الاشجار تموت واقفة، القتلى والمقاتلون والسكارى، كراسة فلسطين.
وكتب مسرحيات، من أبرزها ثورة الزنج..
وله كتب نثرية أخرى منها: يوميات غزة، ادب القفز بالمظلات، غزة مقاومة دائمة، باجس أبو عطوان، البولدوزر، عطر الارض والناس في الشعر الليبي المعاصر، الشعر في الارض المحتلة.
وشارك مع بعض المؤلفين في كتابة كتب نوابغ وابطال العرب "للفتيان" منها: ابن خلدون، الحسن بن الهيثم، أبو الطيب المتنبي، صلاح الدين الأيوبي، أبو ذر الغفاري، وجمال عبد الناصر.


الشاعر الثامن عشر:معين شلبية

ولدت في الرابع عشر من تشرين أول عام 1958 في قرية المغار الجليلية التي تطل على بحيرة طبرية وتحيطها غابة من أشجار الزيتون الخضراء. عشت طفولة معذبة شأن أطفال فلسطين بعد نكبة شعبنا؛ تأثرت بحالات المعاناة التي عشناها حتى رافقتني إلى يومنا هذا، وكانت كافية لأن تجعلني أسيرها ومحكوما بها إلى الأبد.
أنهيت دراستي الابتدائية في قريتي المغار عام 1972 والثانوية في قرية الرامة عام 1976.
خلال دراستي الثانوية أصابتني أعراض الشعر الحقيقية وبدأت أتعرف على الثقافات واطلع على شعرها؛ ثم بدأت بنشر قصائدي في المنشورات الوطنية، الصحف الفلسطينية والعربية واختار قراءاتي من الإغريق مرورًا بالمتنبي حتى محمود درويش.
التحقت بقسم اللغة العربية والإدارة العامة في جامعة حيفا حيث بدأت مرحلة جديدة من الحياة حيث مارست النشاط السياسي، الثقافي، الاجتماعي، والنقابي إلى يومنا هذا.
شاركت في أمسيات ومهرجانات ثقافية، شعرية، محلية، عربية وعالمية عديدة..خاصة في مصر والأردن وحزت على شهادات تقدير عديدة وأخيرًا على درع تكريم شعراء ومبدعي فلسطين.
عضو في اتحاد الكتاب العرب وأحد مؤسّسي جمعية إبن رشد للثقافة والفنون.
تناولت نتاجي الأدبي عدة دراسات نقدية داخل البلاد وخارجها.
عملتُ بكد وجهد على تحقيق التطلعات الوطنية لشعبنا من خلال المواقع الوطنية العديدة؛ وأعتبر أن حياتي ليست سوى وميض في خوالد المكان والزمان، ولكنها دائمة الصراخ، دائمة السفر، دائمة التخيّل.
الكتابة، سفر تكويني الخاص، تسوية أخلاقية بين تجربتي الإنسانية وبين هاجس البحث عن سؤال الحرية، الحقيقة والعدالة في جو استثنائي شخصي وذاتي يبدأ من الصرخة الأولى ويمتد نحو التصاعد الغامض المتوتر والقلق الذي لا يتوقف على حال من اجل بناء تجانس كينوني بين الجماعي والفردي، بين الأنا والآخر، بين العشق والمرأة، بين الأرض والوطن.
ولكن يبقى سؤال الكتابة مبحراً في الأزرق كما يبدو، معاناة لا شفاء منها، دهشة مشبعة بالوعي والهوس، تحك المخيلة، تداعب اللاواعي كي تصل إلى اللذة التي لا أحب الوصول إليها في هذا العالم الغائب، الضيق والسحيق.
وهكذا، ولدت من رحم المعاناة حاملاً جواز سفر في عالم الفن والجمال، أحك الفضاء الواسع المسكون بالإبداع والظمأ، أعانق رجالا في الشمس، باحثا عن أوراق الزيتون في هذا الزمن الخريفي، راسما جدارية الحياة والموت حاملا سؤال الحرية والحقيقة في عالم مختل، مدهش وغريب.
كنت ابحث عن الحلم الأول، عن الألم الأول مشعلا الحرائق في كل مكان، محترفا الحزن والانتظار، تائها في سبر غور حالة القدرة على معرفة نفسي وموسيقى الكون.
كنت ابحث عن الوعي الأول المثير، المغامر العنيد والمشتعل بنار العشق، طارحا السؤال الثقيل: سؤال الحياة والموت.
في تلك الحالة الاستثنائية، الإنسانية الشاملة في جوهرها المتألق، المتوتر، الحائر والمأزوم، كنت اسأل لأعود مع اقرب عاصفة كي أخترق جدار الذاكرة، وكلما داهمتني هذه الحالة كنت استعيد توازني في عالم لا يرحم. كنت استرخي في غيبوبة الوجع، هناك، على شاطئ البحر، اتألم زرقته وأتمنى الخلاص حتى تفيض الروح دهشة، تمردا ورؤىً.
هذا الرحيل المستمر، تعبيري عن التجربة الحياتية على حقيقتها؛ يتداخل صراخي في غمار الأحزان، تتشابك الصور المضطربة، يتسع الهامش.. وتمضي غيمة.
وهكذا استمر هذا الحضور اللامتناهي حتى يومنا هذا.
لقد أصبت بخيبات أمل عديدة منذ طفولتي الأولى؛ أخذتني حالات الخوف والقلق في غمرة الدفاع عن دفاعي الذي تجلّى إمامي كلمح الوطن. قاومت بشتى أشكال التعبير الإنساني الظواهر السلبية وعبّرت عن انفعالي بتطويعه الطوعي لذاك الصوت الذي يسكن شقوق السؤال.. ولكن هيهات يشبعني هاجس يسكن الأفق.
سكنت غابات عينيها، سكنت الضلوع، وقلت:
الحب دائماً...
واستمر قلبي يرفع صرخات الاحتجاج وهو ينادي:
القلب لا يتحمل زمنين رديئين.  التفت فلم أجد إلا ظلي... وسقطت جميع الأقنعة.أنا ألان وحدي أقاسي عذاب النص، أعانق بشغف ورغبة حرارة المرأة التي ما زالت النيران تشتعل في ثيابها، وتعود كما تعود الدائرة إلى نقطة البيكار، وكأن لسان حالها يهمس:
أيها الفتى: أنت قد رأيت في غربتك مدنا كثيرة، فخبرني: أية مدينة أطيب؟
قلت: تلك التي فيها من اختطفت قلبي!
فدعيه يستدفئ حول بيتك، ونامي.
الأعمال الشعرية :
1. الموجة عودة                1989    دار الأسوار للثقافة الفلسطينية -  عكا
2. بين فراشتين                1999    المؤسسة العربية الحديثة -   القدس
3. ذاكرة الحواس               2001    المؤسسة العربية الحديثة -   القدس
4.طقوس التَّوحد                2004    دار الأسوار -  عكا
5.هجرة الأشواق العارية.      2005    دار الأسوار - عكا (تحت الطبع).
الأعمال النثرية :
1. تأملات                      1992    النهضة للنشر والتوزيع - حيفا
2. مساء ضيّق                 1995    أبو رحمون للنشر -  عكا
3. شطحات                    1998    منشورات البطوف  - حيفا

وهذه صورته:



الشاعر التاسع عشر:هارون هاشم الرشيد

تأتي معظم النماذج الفلسطينية المُبدِعة من قلب النيران ، لانت فتشكّلت بارودًا، لن يطفأه إلا التحرير . 
هارون هاشم رشيد ، وُلِد بحارة الزيتون بمدينة غزة بفلسطين ، في العام 1927م ، نما بين شقوق الوجع ؛ يحكي تاريخه تاريخ القضية الفلسطينية ، بكل مراحل انكساراتها وبهائها ؛ ارتشف العلقم ، أحيانًا ، ووقعت عيناه على بقع الضوء ، أحيانًا. 
تسلَّح المناضل بشهادة المعلمين العليا ، سلاحًا ، أعلنه عونًا لبلاده الحزينة، وعمل في تدريس اللغة العربية من عام 1947 – 1954 . 
في العام 1954 تولى مسئولية الإعلام في إدارة الحاكم العام لقطاع غزة، وتنصَّب مسئولاً عن مكتب إذاعة "صوت العرب" في قطاع غزة . 
وبعد احتلال قطاع غزة خلال وهج العدوان الثلاثي عام 1956 ، اضطر الشاعر إلى اللجوء للقاهرة ، مستأنِفًا عمله في إذاعة "صوت العرب" . 
وبعد تحرير قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي في العام 1957 ، عاد إلى القطاع ليواصل عمله مسئولاً عن إدارة الشئون العامة والإعلام بالقطاع ، إلى جانب عمله في الإذاعة . 
وعند صعود رايات منظمة التحرير الفلسطينية ، في العام 1965 ، تم تعيين رشيد مسئولاً عن الإعلام في المنظمة وفي جيش التحرير الفلسطيني في قطاع غزة . 
في أعقاب حرب 1967 اضطرته ظروف الاحتلال الإسرائيلي للقطاع إلى اللجوء بالقاهرة مرة ثانية ، حيث التحق بعمله مسئولاً عن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالقاهرة ، إضافة إلى ذلك عمله كمندوب مناوب لفلسطين لدى جامعة الدول العربية، ومندوب دائم لفلسطين لدى اللجنة الدائمة للإعلام العربي ، واللجنة الدائمة للشئون المالية والإدارية بجامعة الدول العربية . 
انتقل إلى تونس مع انتقال جامعة الدول العربية المؤقّت ، خلال العام 1979، مستأنِفًا عمله مندوبًا مناوبًا لفلسطين لدى جامعة الدول العربية . 
كما عُيِّن أيضًا مندوبًا دائمًا لفلسطين ، لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . 
وقد اختير - بجانب منصبه - مديرًا لتحرير مجلة "شئون عربية" ، أول مجلة تصدرها الجامعة عام 1980 . 
مع عودة جامعة الدول العربية إلى القاهرة ، في العام 1990 ، حمل الشاعر أوراقه وحقائبه المليئة بالذكريات ، وكلمات البارود ، عائدًا إلى مصر ليواصل عمله ، الذي لا يزال يترأسه إلى الآن . 
غدا الشاعر المناضل عضوًا مؤسِّسًا لاتحاد الكُتّاب والصحفيين الفلسطينيين ، في العام 1966، وعضوًا منتخَبًا لأول أمانة عامة للاتحاد (1972) . إلى جانب كونِه عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني . 
كُتِبَت عنه العديد من الدراسات ، وتناولت أشعاره الكتب الأدبية والفكرية. كما تأسَّست عن سيرته وروائع شعره عدة رسائل جامعية ، كان في مقدمتها الرسالة التي تقدَّم بها الدارس زهير عبد القادر العتياني ، من فلسطين المحتلة ، لكلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة الإسكندرية ، بعنوان (هارون هاشم رشيد آثاره واتجاهاته الشعرية) والتي أشرف عليها الدكتور مصطفى هدارة . 
نقش الشاعر أبياتًا بسن قلمِه الثائر ، العفي ، العنيد ، وشارك في ساحات المعارك الثقافية والوطنية .




أجرى الحوار رانية عبد الرحيم المدهون 

تأتي معظم النماذج الفلسطينية المُبدِعة من قلب النيران ، لانت فتشكّلت بارودًا، لن يطفأه إلا التحرير . 
هارون هاشم رشيد ، وُلِد بحارة الزيتون بمدينة غزة بفلسطين ، في العام 1927م ، نما بين شقوق الوجع ؛ يحكي تاريخه تاريخ القضية الفلسطينية ، بكل مراحل انكساراتها وبهائها ؛ ارتشف العلقم ، أحيانًا ، ووقعت عيناه على بقع الضوء ، أحيانًا. 
تسلَّح المناضل بشهادة المعلمين العليا ، سلاحًا ، أعلنه عونًا لبلاده الحزينة، وعمل في تدريس اللغة العربية من عام 1947 – 1954 . 
في العام 1954 تولى مسئولية الإعلام في إدارة الحاكم العام لقطاع غزة، وتنصَّب مسئولاً عن مكتب إذاعة "صوت العرب" في قطاع غزة . 
وبعد احتلال قطاع غزة خلال وهج العدوان الثلاثي عام 1956 ، اضطر الشاعر إلى اللجوء للقاهرة ، مستأنِفًا عمله في إذاعة "صوت العرب" . 
وبعد تحرير قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي في العام 1957 ، عاد إلى القطاع ليواصل عمله مسئولاً عن إدارة الشئون العامة والإعلام بالقطاع ، إلى جانب عمله في الإذاعة . 
وعند صعود رايات منظمة التحرير الفلسطينية ، في العام 1965 ، تم تعيين رشيد مسئولاً عن الإعلام في المنظمة وفي جيش التحرير الفلسطيني في قطاع غزة . 
في أعقاب حرب 1967 اضطرته ظروف الاحتلال الإسرائيلي للقطاع إلى اللجوء بالقاهرة مرة ثانية ، حيث التحق بعمله مسئولاً عن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالقاهرة ، إضافة إلى ذلك عمله كمندوب مناوب لفلسطين لدى جامعة الدول العربية، ومندوب دائم لفلسطين لدى اللجنة الدائمة للإعلام العربي ، واللجنة الدائمة للشئون المالية والإدارية بجامعة الدول العربية . 
انتقل إلى تونس مع انتقال جامعة الدول العربية المؤقّت ، خلال العام 1979، مستأنِفًا عمله مندوبًا مناوبًا لفلسطين لدى جامعة الدول العربية . 
كما عُيِّن أيضًا مندوبًا دائمًا لفلسطين ، لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . 
وقد اختير - بجانب منصبه - مديرًا لتحرير مجلة "شئون عربية" ، أول مجلة تصدرها الجامعة عام 1980 . 
مع عودة جامعة الدول العربية إلى القاهرة ، في العام 1990 ، حمل الشاعر أوراقه وحقائبه المليئة بالذكريات ، وكلمات البارود ، عائدًا إلى مصر ليواصل عمله ، الذي لا يزال يترأسه إلى الآن . 
غدا الشاعر المناضل عضوًا مؤسِّسًا لاتحاد الكُتّاب والصحفيين الفلسطينيين ، في العام 1966، وعضوًا منتخَبًا لأول أمانة عامة للاتحاد (1972) . إلى جانب كونِه عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني . 
كُتِبَت عنه العديد من الدراسات ، وتناولت أشعاره الكتب الأدبية والفكرية. كما تأسَّست عن سيرته وروائع شعره عدة رسائل جامعية ، كان في مقدمتها الرسالة التي تقدَّم بها الدارس زهير عبد القادر العتياني ، من فلسطين المحتلة ، لكلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة الإسكندرية ، بعنوان (هارون هاشم رشيد آثاره واتجاهاته الشعرية) والتي أشرف عليها الدكتور مصطفى هدارة . 
نقش الشاعر أبياتًا بسن قلمِه الثائر ، العفي ، العنيد ، وشارك في ساحات المعارك الثقافية والوطنية . 




أجرى الحوار رانية عبد الرحيم المدهون 

تأتي معظم النماذج الفلسطينية المُبدِعة من قلب النيران ، لانت فتشكّلت بارودًا، لن يطفأه إلا التحرير . 
هارون هاشم رشيد ، وُلِد بحارة الزيتون بمدينة غزة بفلسطين ، في العام 1927م ، نما بين شقوق الوجع ؛ يحكي تاريخه تاريخ القضية الفلسطينية ، بكل مراحل انكساراتها وبهائها ؛ ارتشف العلقم ، أحيانًا ، ووقعت عيناه على بقع الضوء ، أحيانًا. 
تسلَّح المناضل بشهادة المعلمين العليا ، سلاحًا ، أعلنه عونًا لبلاده الحزينة، وعمل في تدريس اللغة العربية من عام 1947 – 1954 . 
في العام 1954 تولى مسئولية الإعلام في إدارة الحاكم العام لقطاع غزة، وتنصَّب مسئولاً عن مكتب إذاعة "صوت العرب" في قطاع غزة . 
وبعد احتلال قطاع غزة خلال وهج العدوان الثلاثي عام 1956 ، اضطر الشاعر إلى اللجوء للقاهرة ، مستأنِفًا عمله في إذاعة "صوت العرب" . 
وبعد تحرير قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي في العام 1957 ، عاد إلى القطاع ليواصل عمله مسئولاً عن إدارة الشئون العامة والإعلام بالقطاع ، إلى جانب عمله في الإذاعة . 
وعند صعود رايات منظمة التحرير الفلسطينية ، في العام 1965 ، تم تعيين رشيد مسئولاً عن الإعلام في المنظمة وفي جيش التحرير الفلسطيني في قطاع غزة . 
في أعقاب حرب 1967 اضطرته ظروف الاحتلال الإسرائيلي للقطاع إلى اللجوء بالقاهرة مرة ثانية ، حيث التحق بعمله مسئولاً عن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بالقاهرة ، إضافة إلى ذلك عمله كمندوب مناوب لفلسطين لدى جامعة الدول العربية، ومندوب دائم لفلسطين لدى اللجنة الدائمة للإعلام العربي ، واللجنة الدائمة للشئون المالية والإدارية بجامعة الدول العربية . 
انتقل إلى تونس مع انتقال جامعة الدول العربية المؤقّت ، خلال العام 1979، مستأنِفًا عمله مندوبًا مناوبًا لفلسطين لدى جامعة الدول العربية . 
كما عُيِّن أيضًا مندوبًا دائمًا لفلسطين ، لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . 
وقد اختير - بجانب منصبه - مديرًا لتحرير مجلة "شئون عربية" ، أول مجلة تصدرها الجامعة عام 1980 . 
مع عودة جامعة الدول العربية إلى القاهرة ، في العام 1990 ، حمل الشاعر أوراقه وحقائبه المليئة بالذكريات ، وكلمات البارود ، عائدًا إلى مصر ليواصل عمله ، الذي لا يزال يترأسه إلى الآن . 
غدا الشاعر المناضل عضوًا مؤسِّسًا لاتحاد الكُتّاب والصحفيين الفلسطينيين ، في العام 1966، وعضوًا منتخَبًا لأول أمانة عامة للاتحاد (1972) . إلى جانب كونِه عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني . 
كُتِبَت عنه العديد من الدراسات ، وتناولت أشعاره الكتب الأدبية والفكرية. كما تأسَّست عن سيرته وروائع شعره عدة رسائل جامعية ، كان في مقدمتها الرسالة التي تقدَّم بها الدارس زهير عبد القادر العتياني ، من فلسطين المحتلة ، لكلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة الإسكندرية ، بعنوان (هارون هاشم رشيد آثاره واتجاهاته الشعرية) والتي أشرف عليها الدكتور مصطفى هدارة . 
نقش الشاعر أبياتًا بسن قلمِه الثائر ، العفي ، العنيد ، وشارك في ساحات المعارك الثقافية والوطنية . 






واخيرا,اتمنى ان اكون قد افدت الجميع
جمع الصور والكتابة:حنين